القندوزي
140
ينابيع المودة لذوي القربى
نبينا ( 1 ) ( محمد ) " وعليك لباس الجبابرة . فقطعتها فورا ( 2 ) ( لساعتها ) ، وباعتها ليومها ، واشترت بثمنها رقبة مؤمنة فأعتقتها . ( فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فسر أبوها صلى الله عليه وآله وسلم ( بعتقها ، وبارك علي بعملها ) ، ودعا لها بالبركة . ( رواه الإمام علي ( بن موسى ) الرضا ) . ( 394 ) وأخرج أحمد وأبو داود عن ثوبان قال : كان النبي ( 3 ) صلى الله عليه وآله وسلم إذا سافر كان آخر عهده بانسان من أهله فاطمة ، وأول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة . فقدم ( رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) من غزاة ( له ، فأتى فاطمة ) وقد علقت مسحا أو سترا على بابها ، وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة ، فقدم ولم يدخل ، فظنت إنما منعه أن يدخل ما رأى ، فهتكت الستر ، وفككت ( 4 ) القلبين عن ( 5 ) الصبيين ، ( فقطعتهما فبكى الصبيان ، فقسمته بينهما ) ، فانطلقا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهما يبكيان ، ( فأخذه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منهما ) ، وقال : يا ثوبان ، اذهب بهذا إلى ( بني ) فلان أهل بيت بالمدينة . إن . هؤلاء أهل بيتي أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا . يا ثوبان ، اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارين من عاج .
--> ( 1 ) لا يوجد في المصدر : " نبينا " . ( 2 ) لا يوجد في المصدر : " فورا " . ( 394 ) ذخائر العقبى : 51 فضائل فاطمة عليها السلام ذكر اختياره لها الدار الآخرة . ( 3 ) وأوله في المصدر : " قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من غزاة " ، وفيه اختلاف يسير وتأخير وتقديم في آخره ( 4 ) في المصدر : " ونزعت " . ( 5 ) في المصدر : " من " .